مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
197
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - كوفه . امام حسن عليه السلام بر آن تابوت نماز كرد وآن تابوت را بر شترى بستند وبه جانب مدينه روانه كردند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 364 - 366 در خبر است كه صعصعة بن صوحان عبدي با تمام حزن واندوه برفت وبر سر قبر أمير المؤمنين عليه السلام بايستاد ومشتى از خاك برگرفت وبر سر بپراكند ، « ثمّ قال : فداك أبي وامِّي يا أمير المؤمنين وهنيئاً لك فقد كنت طيّب المولد ، قويّ الصّبر ، عظيم الجهاد ، وقد وصلت إلى ما أملت ، وتاجرت اللَّه تجارة رابحة ، ومضيت إلى ربِّك فاستقبلك اللَّه بالبُشرى واجتمع حولك الملائكة وسكنت في جوار المصطفى صلى الله عليه وآله فأكرمك اللَّه في جواره وألحقك بدرجة نبيّه وسقاك من الكأس الأوفى ، فأسأل اللَّه الّذي منّ علينا بأن وفّقنا لمتابعتك ، والعمل بسيرتك ، والموالاة لأوليائك ، والمعاداة لأعدائك ، وأن يحشرنا معك ، فقد وصلت إلى مرتبة لم يصلها أحد غيرك ، ووجدت منزلة لم يجدها غيرك ، وجاهدت في اللَّه أمام النّبيّ حقّ الجهاد ، وقمت بدين اللَّه حقّ القيام ، أدلت السّنّة ، وأطفأت الفتنة ، واستقام بك الإسلام ، وانتظم بك الإيمان ، وجمعت مناقب لم تجمع لغيرك . أجبت النّبيّ إلى الإسلام قبل كلّ أحد ، واخترت متابعته على كلّ شيء ، وسارعت إلى نصرته ، وفديته بروحك ، وجرّدت سيفك ذا الفقار لنصرته ، فانكسر بك كلّ جبّار عنيد ، وذلّ بك كلّ طالح شريد شديد ، وانقلع بك الشّرك والكفر والعدوان ، وهلك بك أهل الضّلالة والطّغيان ، فهنيئاً لك يا أمير المؤمنين ما حباك اللَّه به من هذه المناقب والفضائل ، كنت أقرب النّاس إلى رسول اللَّه ، وأقدمهم إسلاماً ، وأعظمهم فهماً وعلماً ، وأكملهم يقيناً ، وأثبتهم جناناً ، وأكثرهم سوابق ، فلا حرمنا اللَّه أجرك ، فقد كنت لنا مفتاحاً للخير ، وسددت باب الشّرّ ، وفتحت لنا بوفاتك أبواب الشّرّ ، وانسدّت عنّا أبواب الخير ، فلو سمع النّاس قولك ، لأكلوا من فوقهم ومن تحتهم ، ولكنّهم اختاروا على الآخرة الدّنيا . » گفت : « پدرم ومادرم فداى تو باد يا أمير المؤمنين ! گوارا باد بر تو كرامتهاى خدا كه پاكيزه مولد وشكيبا مجاهد بودى ، بر منتهاى آرزو دست يا فتى ؛ در راه خدا تجارتي سودمند كردى ؛ خداوند بشارت خود را پذيرهء تو كرد ؛ فريشتگان بر تو گرد آمدند ؛ پس در جوار مصطفى جاى كردى ؛ خداوند تو را در جوار خويش جاى داد ؛ به مقام ومنزلت محمد ملحق ساخت ؛ از زلال رحمت سيراب فرمود ، از خداى خواهنده أم كه بر ما منت گذارد وموفق بدارد تا متابعت تو كنيم ؛ به راه تو رويم ؛ دوست تو را دوست داريم ؛ دشمن تو را دشمن داريم وحشر ما با تو باشد . همانا آن مكانت را ادراك كردى كه كس جز تو نكرد ، آن منزلت را دريافتى كه كس جز تو نيافت . در پيش روى پيغمبر كارزارى كردى ودين خداى را استوار داشتى وسنت را محكم ساختى وفتنه را برانداختى . اسلام با تو قوام گرفت ؛ ايمان با تو انتظام پذيرفت . مناقب وفضايل را خاص خويش فرمودى ؛ در قبول اسلام أجابت پيغمبر را أول كس تو بودى ؛ أو را در هر كارى متابعت كردى ، در نصرت أو مسارعت جستى ؛ جان خود را دانستى ؛ دفع خصمش را با تيغ كشيده حاضر بودى . پس دشمنان را به نيروى تو درهم شكست ؛ أشرار ستمكاره را به يارى تو خوارمايه ساخت ؛ بيخ شرك وكفررا بزد ؛ أهل ضلالت را به هلاكت افكند . گوارا بر تو باد يا أمير المؤمنين ! آنچه خداوند -